إن الحروب من أهم العوامل التي ساعدت على إفساد الشعوب وهدم الحضارات واندثار المدن وهي ما زالت مستمرة حتى عصرنا هذا وفي كل مرحلة كان يصور لنا الأدباء والمؤرخون الأحداث التي مرت بهم وتركت أثرها في نفوسهم، واستخدم كل أديب طريقته الخاصة للتعبير عن هذه الأحداث وفقاً للفنون الأدبية المعروفة، ففي مقامة رشف الرحيق في وصف الحريق صور لنا الصفدي الحريق الذي أصاب دمشق عام 1339 بتدبير من الفرنجة ولكن بأسلوب أدبي رفيع يدفع القارئ إلى الانخراط في الحالات الإنسانية التي حدثت في تلك الفترة لأنه وصفها بدقة متناهية وعبر عنها بشخصيته ومشاعره الإنسانية فكانت مقامة جديرة بأن تقرأ.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان