تبدأ تلك المدرسة بالسيد جمال الدين الأفغاني الذي بث أفكاره إلى تلميذه محمد عبده الذي استلم زمامها من بعده ووسع بحوثها ومن ثم استلمها تلاميذه فنشروهما بين الناس حتى سادت في الأذهان ورسخت بين العلماء ، مهد المؤلف لتلك الدراسة عنهم بالحديث عن نشأة التفسير وتطوره ومن ثم نشأة المنهج العقلي القديم في تفسير القرآن الكريم وبين مكانة العقل في الإسلام ودرجته الرفيعة التي أنزله إياها ثم بين المنهج العقلي القديم ببيان منهج المدرسة العقلية القديمة والحديثة ووجوه الشبه بينهما ووجوه الاختلاف إن كان ثمّ اختلاف «فهو كتاب هام وفريد في بحثه».
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان