تناول هذا الكتاب مجموعة كبيرة من التراجم لكل من اشتغل بالعلم، إلا أن النصيب الأوفر كان للمحدثين، لأن دراسة الحديث وروايته كانت هي الصفة الغالبة للحركة العلمية آنذاك ولكون مؤلفه من كبار المحدثين، وتناول الكتاب تراجم رجال من مختلف البلدان الإسلامية، إلا أن نصيب البلاد الشامية كان هو الأوفر لصلة المؤلف بهذه البلاد، ولكونها من أعظم مراكز الحركة الفكرية آنذاك، والإيجاز كان هو الغالب على الترجمات، وهذه طبعة محققة وعليها تعليقات مفيدة.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان