إذا كان طفل غزة يحكي ماضيه وأمله في مستقبله، فأين نحن من هذا الماضي؟ وما دخلنا في مستقبله؟ مسكين أيها الطفل.. لا يمكنك إلا أن تكون حراً عشت كريماً ابن كريم، وآمل لك الخير، فالمستقبل فيه الخير – إن شاء الله
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان