أبو بصير واحد من أبناء المجتمع الإسلامي الأول، كان مؤمناً صادق الإيمان، واجه موقفاً حرجاً بعد صلح الحديبية، فلم يقف أمامه حائراً بل دفعه الإيمان إلى استشفاف الطريق الصحيح لمواصلة الدعوة والاستمرار بالجهاد، فحفظ بذلك معالم الطريق حتى لا ييأس مؤمن بعد محنة، وهنا إيراد لقصة أبي بصير الدعوية والجهادية والتماس العِبر منها
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان