إن مشروعاً حضارياً كالتعريب لا ينجحه قرار سياسي مهما كان ملزماً، ولا مؤسسات علمية أو لغوية أيًّا كانت فاعليتها، مالم يصبح رأياً عاماً ورغبة قومية جامحة، وإرادة شعبية واعية، وهذا الكتاب يدور حول (التعريب) بمعنى المصطلح العربي والتعليم باللغة العربية، حيث يتعرض بالبحث لمؤسساته اللغوية والعلمية: نشأتها ـ مناهجها ـ جهودها ـ ووسائلها في نشر المصطلح العربي وترويجه.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان