لقد تحدث أبو شامة عن سيرته الذاتية فكشف عن جوانب مهمة في حياته، وكان الكاتب يجلس بين يديه سامعاً متأملاً، ليتعرف على ملامح تلك الشخصية ليخرج بمنهج متكامل يرينا شخصية أبي شامة حية كما كانت في عصره، فكان هذا الكتاب يرسم سيرته الشخصية ويحلل آثاره التاريخية، حيث كان أبو شامة مؤرخاً صاحب قضية، أبان عنها فيما ألف، ونافح عنها، ثم دفع حياته ثمناً لها.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان