ديوجين حكيم يوناني عاش في عصر أفلاطون وأرسطو، وعلى الرغم مما كانت عليه أثينا من نمو فكري كانت تعيش فساداً وانحلالاً أخلاقياً، مما جعل ديوجين يحمل فانوسه في وضح النهار يفتش عن (الرجل) ومات ولم يجده فهو إذاً عاش مأساة نفسية طيلة حياته وهنا قام الشاعر بتسطيرها وإخراجها في مسرحية شعرية تعيد طرح إشكالية مفهوم "الإنسان".
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان