أورد المؤلف الرواة الذين تكلم عنهم على حسب المدن التي كانوا فيها، فابتدأ بالكوفة التي ابتليت بالخوارج والرافضة والمرجئة ثم البصرة التي ابتليت بالقدرية، ثم المدينة والشام وأهل مكة، وفي خلال الكتاب يتعرض للفرق الضالة من خوارج وسبأية وغيرها، وقد اعتمده العلماء والنقاد الذين كتبوا في الرجال ممن جاؤوا بعده، وأوردوا أقواله وجعلوها من مصادرهم.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان