إن البخاري ومسلم لم يستوعبا في صحيحيهما كل الأحاديث التي صحّت عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، مما حرّك همة الحفاظ إلى محاولة جمعها واستيعابها والتصنيف فيها، وكان من بينهم ابن حبان الذي قام بتأليف هذا الكتاب، ولكن أحاديثه جاءت على غير ترتيب مما جعل موارده صعبة والإفادة منه عسيرة فقام ابن بلبان الفارسي بتهذيبه وترتيبه ووضع كل حديث في بابه. وهذه طبعة محققة ومخرجة الأحاديث وعليها تعليقات هامة.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان