يعتبر هذا الكتاب من أخطر الوثائق التي دوّنت سيرة تيمورلنك، ويعد الوحيد باللغة العربية، ويبدأ الكاتب بسرد نشأة تيمور وكيف غدا صاحب الكلمة في بلخ وجعل من سمرقند قاعدة لملكه، ويعن خاصة بغزواته لبلاد الشام ويفصل فيها، وكذلك المعارك التي دارت بين تيمور ويزيد العثماني، ويتعرض لحالة امبراطورية تيمورلنك بعد وفاته، ويختم بوصف قيم لسمرقند والحياة العلمية فيها.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان