إنّ أشرف العلوم على الإطلاق، وأولاها بالتفصيل على الإستحقاق، وأرفعها قدراً بالإتفاق، هو علم التفسير لكلام العلي القدير. وهذا التفسير وإن كبر حجمه فقد كثر علمه، وتوفر من التحقيق قسمه، وأصاب غرض الحق سهمه، واشتمل على ما في كتب التفاسير من بدائع الفوائد، مع زوائد فرائد، وقواعد شوارد. وقد سمّاه الشوكاني "فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير" راجياً من الله جلّ جلاله ان يديم به الإنتفاع ويجعله من الذخائر التي ليس لها انقطاع.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان