قد كان هذا الموضوع في حاجة إلى مزيد تجلية وبيان وخصوصاً بعد اختراع المذياع والتلفاز ودخول الإذاعة المسموعة والمرئية بيوت الناس وعموم البلوى بذلك وحاجة الأمة إلى التيسير فيما لا توجد فيه نصوص محكمات وبراهين بينات ولاسيما أن الإسلام رسالة للعالم كله وللزمن كله وليست لإقليم خاص من الأرض ولا لجنس معين من البشر ولا لجيل محدود من الناس ولهذا راعت تشريعاته العامة تباين ظروف الناس وطبائعهم وأعرافهم.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان