لقد شغلت الفلسفات الوضعية بتفسير التاريخ، فأخضعته لمعايير الفلسفة التي وضعها من عقلية وتجريبية ووضعية ومثالية وجدلية وإحيائية وتحليلية وما شابه ذلك، وهي فلسفات بها من السلبيات ما يفوق ما بها من إيجابيات، فماذا عن تهافت هذه الفلسفات؟ وما هو التفسير الإسلامي للتاريخ؟ في هذه الرسالة جواب هذه التساؤلات.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان