هذه رواية شاهد عيان في موقع قريب من الأحداث، جاء لقضية محددة، فإذا به أما أحداث جسام فكان يسمع ويستفهم ويحاور، والمثير أن هذا الشاهد من علماء الفقه والنحو والمنطق، فضلاً عن كونه قاضياً مرهوب الجانب حازماً صلباً في مفاوضاته، ليناً بما فيه صلاح المسلمين، وهذه الرواية من ساعة وصول الوفد الذي يضم هذا العالم إلى أزمير إلى ليلة خلع السلطان.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان