إنّ لخطبة الجمعة – لو قدرت قدرها – أثراً عظيماً، فبها يمكن ان تحدث تبدلات وتحولات في الأمة، وعن طريقها يمكن ان يصلح فئام من الناس. واذا أريد لخطبة الجمعة أن تقع موقعها، وتؤثر الأثر المنشود فلا بد من الإهتمام بأمور أولاها بالعناية موضوع الخطبة، فهو روحها، وقد كان حقيقاً بأهل العلم ان يتدارسوا ويؤصلوا قواعد وضوابط لما يقال في خطبة الجمعة، ويجعلوا ذلك في سياق عام لدراسة كل ما يخص الأئمة والخطباء والمسجد. وهذا ما ستجدونه في هذا الكتاب انشاء الله.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان