إن كثيراً من المحدثين قد اعتنوا بجمع أسماء مشايخهم، وتدوين أخبار كبارهم، فرأى ابن حجر أن يقتدي بهم، فجمع أسماء شيوخه، بالترتيب الألفبائي، وقد قسمهم على قسمين: الأول: من حمل عنهم على طريق الرواية، والثاني: من حمل عنهم على طريق الدراية، وإضافة إلى هذا المقصد فالكتاب يعد أيضاً من كتب التراجم، إذ حوى تراجم شيوخه الذين أورد أسماءهم، وهذه طبعة محققة تحقيقاً علمياً ومقارنة مع نسخ خطية أخرى.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان