مذكرات ضابط قدم من نابلس عام 1948 إلى دمشق ليلتحق مع عدد من الشباب الفلسطينيين بمدرسة الضباط، كان من الحالمين بأن تصبح فلسطين دولة مستقلة، لكن قبل تخرجه من دورة الضباط كانت المؤامرة بين الصهاينة والبريطانيين قد اكتملت، فالتحق في جيش الإنقاذ في جنوبي لبنان، ثم ضابطاً في الجيش السوري، ثم رئيساً لأركان جيش التحرير الفلسطيني، حيث يسرد الأحداث التي عايشها بدقة وموضوعية.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان