عمل الإمام مكي بن أبي طالب في كتابه هذا على إعراب المشكل من الآيات دون السهل المعروف لدى الجميع كالخافض والمخفوض وأدوات النصب والجزم وما شاكلها، مستعيناً بالتفسير أحياناً لتوضيح المعنى، مورداً للقراءات بشكل كبير، مقللاً من الاستشهاد بالشعر والحديث، محيلاً بعض الأمور على كتبه الأخرى، وهذه طبعة محققة وفي بدايتها دراسة هامة حول الكتاب.
مشاركة:
التعليقات
لايوجد تعليقات
المكتبة الالكترونية
يمكنك الآن تحميل تطبيق المكتبة الالكترونية لمؤسسة الرسالة وتصفح كتبك من خلال هاتفك في أي مكان